30.6.11

Bordj Ghedir : La ville romaine à l’ère de la modernité

L’APC de Bordj Ghedir est l’une des rares du pays et la seule de la wilaya de Bordj Bou-Arréridj à avoir informatisé son état-civil.
 Pourtant elle n’est pas la plus riche ni la plus moderne. Elle est même la plus ancienne puisqu’elle date de l’époque romaine.

Ce lien entre l’histoire et la modernité fait la distinction de cette commune située à 25 km du chef-lieu de la wilaya.
 La propreté comme signe distinctif                  

 A mesure qu’on avance vers Bordj Ghedir en sortant de Bordj Bou-Arréridj, des plaines vastes s’offrent à notre vue. C’est que  la région  est agricole. Comme l’eau est disponible cette agriculture est riche. D’ailleurs Bordj Ghedir porte bien son nom puisqu’on peut le traduire comme le fort du ruisseau. Justement les deux mots résume les attraits de la localité.
 Les romains, qui s’y sont installés, comme l’indique plusieurs vestiges, à l’instar de Bordj

11.6.11

الشيخ: منصور محمـد الشـريف


قال أحد الحكماء :
((من  تفرد بالعلـم   لم توحشه خلـــوة ............... ومن تســلى بالكتـب لم تفتـه  سلـوى ...........ومن آنستـه قــراءة القرآن لــم تـوحشــه مفارقــــة الإخـــوان)) .
الوفـاء قليل في البشـر وأوفى الأوفيـاء من يفي للأمــوات لأن النسيـان غالبا ما يباعـد بين الأحيـاء وبينهـم فيغمطـون حقوقهـم ويجحـدون فضـائلهم .
وصـدق الشيـخ الإبراهيمي حين قـال :﴿ يمـوت العظمـاء فلا يندثـر منهـم إلا العنصــر الترابي الـذي يرجـع إلى أصلـه وتبقى معانيهـم الحيـة في الأرض قـوة تتحـرك ورابطـة تجمـع , ونـورا يهتدي وعطـرا ينعـش ﴾.
الإمـام منصـور محمد الشـريف  رحمـه الله وطيب ثـراه وأسكنـه جنـة الفردوس مع النبيين والصديقيـن والشهـداء والصـالحين ،واحـد ممن أفـاد وهـدى ونفـع بدروسـه وسلـوكـه , وتوجيهاته وإرشاداته.

لقـد كان ميلاده سنـة 1938 م  بقـريــة أولاد سيـدي منصــور المجاهـدة مـوطن الآبـاء والأجـداد   المتواجـدة  بين أحضـان جبال لمعاضيـد في الجنـوب الغـربي بالنسبـة لقـرية الدشــرة وهي منطقـة نائيـة يعتمـد سكانها على الفـلاحـة وتربيـة الماشيـة ، تبعـد عن بلديـة لمعاضيـد ﴿مقـر البلديـة﴾ بحـوالي 15 كم إلى الجهـة الشـرقيـة  .

الشيخ : بلعياضي رابـح


ولد السيد : بلعياضي رابح بن عبد القادر بن الزين بن الواهمي سنـة 1940م بقرية الدشــرة ( الشواثرة )  .
أمـه السيدة المحترمة : بوختالة امهـاني بنت الحسين من قرية أولاد اعمر الواقعة في الجهـة الشمالية الشرقية لقرية الدشرة وتبعد عنها بمسافة قدرها 1,5 كم .
التحق بالكتاب سنة 1947م , الذي يشرف عليه شيـخ القـراء المرحوم ( شوثري عبد الله ) والمدعو ( جامع بن الحاج الشريف ) الذي يتوسط القرية ولايزال لحد الساعة .
كان الطالب رابح بلعياضي من المتفوقين في الدراسة حيث يمحو لوحة من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم ولا يغادر الكتاب إلا بعد الحفظ الجيد لما كتبه من كتاب الله تعالى آخر مرة في اليوم , وهو ما جعل شيخـه :  (عبد الله شو ثري ) يولي له اهتماما خاصا ، وخاصة السلوكات الحميدة التي بثتها  الاسرة فيه فنعم التربية ، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي عاشها خلال فترة الدراسة وعاشها الشعب الجزائري بأكمله من المعاملات  الاستعمارية وشح السماء لعدة سنوات .

الشيخ زواوي محمـد بن المسعود ( المدعو : موسطاش)

                
ولـد المــؤذن  : محمد زواوي بقـرية الشــواثرة ( الدشــرة ) سنـة 1901م حسب سجل الحالـة المدنية لبلدية برج الغديـر .
والــده السيد : المسعـود  ووالــدته السيـدة الفاضـلة : بلمسعــود السعديــة من قـرية أولاد بخليــفة الواقعــة في الجنـوب الشرقي لقريــة الدشرة وتبعد عنها بحــوالي 15 م .
نشـأ المرحــوم ( محمد زواوي ) ضمن أســرة متواضعــة كبقيــة الأســر بالمنطقــة  تعتمد على الفلاحـة في كسب قـوتها
بالمنطقــة المسماة ( مـزايطة ) وهي عبارة عن هضاب معظــم أراضيـها صالحة لزراعـة الحبـوب كالقمح والشعيـر دون سـواهم رغم وفرة المياه الباطنية التي تزخـر بها المنطقـة والتي لم تستغل لحد السـاعة لقلـة الإمكانيات .
التحـق بكتاب ( مسجـد بن الطاهر ) المجـاور لمقـر سكناه في سن السادسة من عمـره وقد كان من الطلبة المثابرين على الدراســة كما أشرف على تعليمـه شيخ القـراء المرحـوم ( درارجـة احمد بن الشريـف ) وكذلك جـده (  الشيخ محمد الطاهـر ) رحمهما اللـه تعالى وأسكنهما فسيح جنانه .

6.6.11

الشيخ :بن سالم ابراهيـم بن الطاهر

ولد المرحـوم : بن سالم ابراهيـم بن الطاهر بن علي بتاريخ
5 مـاي سنـة 1919 م بقريـة الدشـرة حسب سجل الحالة المدنية لبلديـة برج الغديـر, بالمنطقة المسماة  الـدلالحة  غرب مقر زاوية العلامة : الحاج السعيد طرش رحمه الله وطيب ثراه.

والدتـه :المرحومة بن سالم يامنة بنت محمد بلفضيل تلكم المرأة الفاضلة التي نشأت ضمن أســرة ميسورة الحال ومحافظـة  مما ساعدها على تربية ابنها ابراهيم تربية حسنة حيث زودتـه  بالقيـم النبيلة التي  اكتسبتها من العائلة خلال طفولتها  ليتخذها كسلاح له وهو ما تتمناه كل مرضعة لمرضعها .

التحق بكتاب القريـة كباقي أترابـه وهو لم يكتمل سن السادسـة من عمره حيث أشرف على تعليمه المرحـوم: الشيخ مسعـودي عمار بن

أحمـد(  المدعـو الطالب عمار )  رحمه الله وطيب ثـراه مدة  , ثم تولى تعليمه المرحوم : طـرش الفضيل ,  دون أن ننسى المجهودات المبذولة من طرف الوالدين من تشجيع ومراقبة مستمرة له , فحفظ من كتاب ماتيسر له خلال الفترة التي قضاها بالقريـة( مسقط رأسـه ) .

الشيخ : تكــالي محمـد الصغيـــر




تشـاء الأقـدار أن يـولد  المرحـوم : تكـالي محمد الصغيـر بن الدراجـي بقـرية الدشـرة سنـة 1862م وكـان ميلاده بمثـابة السراج  المنيـر  في الليلـة الحالكـة بالنسبـة لأفـراد العائلة ,طالبيـن من الله عـز وجـل أن يجعلـه من الذريـة الصالحـة والطائعة والحافظـة لكتاب الله تعالى .

والدتـه السيدة الفـاضلة : الذواديـة تلكم المرأة التي شاركت المرحـوم الدراجي﴿ والد محمد الصغيـر﴾ أفـراحه وأحـزانه خلال عقـد من الزمـن .

أصـرت الأسـرة على تنشئته تنشئة إسلامية فألحقتـه بكتاب القرية في سن مبكرة وهي عـادة حسنـة توارثها أهـل القريـة , كدليـل  قـاطع على اهتمام سكان القريـة بكتاب الله عز وجـل .                

الفقيـه : زواوي محمـد بن عـلاوة





ولد المرحـوم : زواوي محمـد بن علاوة بقـريـة الدشـرة بالمنطقـة المسماة الشـواثرة سنـة 1870م وبالتحـديد غـرب مسجـد بلال بن ربـاح حيث تقدر المسـافة بينهما بحـوالي 150م .

أمـه السيـدة الفاضـلة : شـوثـري أمساعـد ذات النسب المتأصـل
لما تمتـاز به من  قيـم إسلامية عريقـة اكتسبتها من العائلـة التي أنشـأت زاويـة بالقـرية لتحفيظ القـرﺁن الكـريم وتدريس الفقـه خلال عقـد من الزمـن .
نشـأ الشيخ زواوي محمد بن علاوة في هـذه البيئة الجبـلية , وهـذه المنطقـة الطبيعيـة الناطقـة بعظمـة الكون وعجـائبه , ضمن أسـرة دينية متـواضعة .
حفظ القـرﺁن الكريـم مبكـرا لما يمتاز بـه من موهبـة مَن الله بها عليـه منذ نعـومة أظافـره , على يـد شيـوخ القـرية , كما تلقـى في مسقط رأسـه دراستـه ﴿حـول متن ا بن عـاشر ومصنف سيـدي خليل ومتـن الرحبيـة﴾
على يـد علمـاء اشتهـروا بالفقـه وعلـوم القـرﺁن بالقـرية , وانطلقـوا لخدمـة الإسلام والمسلميـن في هـذه الجبال رغـم قسـاوتها الطبيعيـة﴿ قـرى بلديـة برج الغديـر وخارجها  ﴾.

الشيخ : بن افـرج الصــالح

ولـد الطـالب : بن ا فـرج الصـالح بن محمد الطـاهر بتاريـخ : 12 جـانفي سنـة 1940 م بقريـة أولاد السليني تلكم القـرية النـائية المتـواجـدة جهـة الجنـوب الشـرقي بالنسبـة لقـرية الدشـرة , كان  سكـانها يعتمدون على تـربية المـواشي , يحدهـا شـرقا قـرية اولاد بخليفـة وجنـوبا قريـة ازبيـر .
والـدته السيـدة الفاضـلة : لـوعيل فطـوم بنت محمد السعيد  المدعـو: ﴿الشـاوش المختـار ﴾ من قـرية الدشــرة بالمنطقة المسمـاة الدلالحـة مسقط رأس العلامـة : الحاج محمـد السعيد بن الأطــرش .

انتقـل السيـد : بن افـرج الصـالح من قريـة أولاد السليني رفقـة أفـراد عائلتـه (الأم ـ الأخ أحمـد ـ الأخت زوينـة ) بعد فـاة الوالـد رحمـه الله وطيب ثـراه إلى قريـة الدشـرة سنة 1943م   وهـو لايـزال صغيـرا وتلكم مشيئة الله تعالى .
                   قـريـة أولاد السلينــي

الفقيـــــه : بلكعلـول بن سي اعطيــة


ولد الشيـخ : بلكعلـول بن سي اعطية بن خليـل سنـة1869م   بقـرية أولاد لعيـاضي (  الدشـرة) ضمن أسـرة متـواضعـة بالمكان المسمـى لخوابيب مدخـل القرية

والدتـه : السيدة الفاضلـة : المرحـومـة شوثـري عيشـوش بنت المبروك التي نشأت ضمن أسـرة ميسورة الحال لها مكانتها الاجتماعية في المنطقـة من خلال التعليـم القرآني  بالـزاوية التي يشرف عنها أبـناء عمومتها  (   زاوية بن الحاج الشريف ) التي لازال بناؤها قائما لحد السـاعة رغم توقف مهامها منذ مـدة طويـلة.

  تلكم المرأة التي بذلت كل ما في وسعها رفقـة الوالد خليل بغيـة تعليـمه وتنشئتـه تنشئة إسلامية بعون الله تعالى , فألحقتـه بكتاب القريـة رغم صغـر سنـه وقد أنعم الله عليـه بحفظ القـران الكريــم رغم صغـر سنـه لأنه سريع الحفظ و الفهـم   لأن علامات الموهبـة الإلهيـة والعناية الربانيـة بدأت تظهـر من خلال الحفظ السريع لكتاب  الله تعالى , حيث كان يمحو لوحتـه مرتين إلى ثلاث مـرات   .